24/06/2026
ISLAMIC AND ARABIC STUDIES IN THE AGE OF ARTIFICIAL INTELLIGENCE
As a Keynote Speaker
International Conference, Malaysia
🗓️ Date: 24 June 2026
📹 Venue: Online (Zoom)
Theme:
ISLAMIC AND ARABIC STUDIES IN THE AGE OF ARTIFICIAL INTELLIGENCE
Organizer:
The conference is organized by the Knowledge Center for Research and Education, Malaysia, in collaboration with the Department of Aqeedah and Da‘wah, Faculty of Sharia and Islamic Studies, Qatar University, and the Imam Academy, United States.
───
الدراسات الإسلامية والعربية في عصر الذكاء الاصطناعي </br> التحديات المعرفية في عصر الذكاء الاصطناعي"دراسة العقيدة نموذجًا"
كمال الدين نور الدين مرجوني
كلية أصول الدين، جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية
ملخص
يتناول هذا البحث التحديات المعرفية التي يفرضها التطور السريع للذكاء الاصطناعي في العصر الحديث، مع اتخاذ علم العقيدة الإسلامية نموذجًا للدراسة. وتهدف إلى تحليل كيفية إعادة تشكيل تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج المعرفة الدينية ونقلها وتلقيها، ولا سيما فيما يتعلق بالمصادر المرجعية والمناهج المعرفية في علم التوحيد. ويكمن إشكالية البحث في تزايد الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي كأدوات للوصول إلى المعلومات الدينية، مما يثير تساؤلات جوهرية حول سلطة المعرفة وموثوقيتها وضوابط التحقق منها في المجال العقدي. فبينما تقوم المعرفة العقَدية في التصور الإسلامي على النقل والعقل، يعتمد الذكاء الاصطناعي على معالجة البيانات والخوارزميات (Algorithms) دون مرجعية عقَدية أو منهج شرعي. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مدعومًا بالمنهج النقدي والمقارن، حيث يقوم برصد التحولات المعرفية في العصر الرقمي وتحليل أثرها على بِنيَة المعرفة العقَدية. ويتوصل البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح مؤثرًا في تشكيل الوعي المعرفي المعاصر من خلال توجيه الوصول إلى المحتوى الديني، مع بروز تحديات معرفية متعددة، من أبرزها: تضخم المعلومات، غموض المصادر، التحيز الخوارزمي (Algorithmic bias)، وضعف التحقق العلمي، إضافة إلى مخاطر الاعتماد غير النقدي على المخرجات الآلية في القضايا العقدية الحساسة. ويخلص البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي يُعد أداة مساعدة لا مصدرًا معرفيًا موثوقًا في مسائل العقيدة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الأطر المعرفية الإسلامية التقليدية، ووضع ضوابط منهجية للتعامل مع هذه التقنيات في التعليم والخطاب الديني. </br> الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، الإبستمولوجيا، العقيدة الإسلامية، إنتاج المعرفة، التحول الرقمي.
كمال الدين نور الدين مرجوني
كلية أصول الدين، جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية
ملخص
يتناول هذا البحث التحديات المعرفية التي يفرضها التطور السريع للذكاء الاصطناعي في العصر الحديث، مع اتخاذ علم العقيدة الإسلامية نموذجًا للدراسة. وتهدف إلى تحليل كيفية إعادة تشكيل تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج المعرفة الدينية ونقلها وتلقيها، ولا سيما فيما يتعلق بالمصادر المرجعية والمناهج المعرفية في علم التوحيد. ويكمن إشكالية البحث في تزايد الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي كأدوات للوصول إلى المعلومات الدينية، مما يثير تساؤلات جوهرية حول سلطة المعرفة وموثوقيتها وضوابط التحقق منها في المجال العقدي. فبينما تقوم المعرفة العقَدية في التصور الإسلامي على النقل والعقل، يعتمد الذكاء الاصطناعي على معالجة البيانات والخوارزميات (Algorithms) دون مرجعية عقَدية أو منهج شرعي. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مدعومًا بالمنهج النقدي والمقارن، حيث يقوم برصد التحولات المعرفية في العصر الرقمي وتحليل أثرها على بِنيَة المعرفة العقَدية. ويتوصل البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح مؤثرًا في تشكيل الوعي المعرفي المعاصر من خلال توجيه الوصول إلى المحتوى الديني، مع بروز تحديات معرفية متعددة، من أبرزها: تضخم المعلومات، غموض المصادر، التحيز الخوارزمي (Algorithmic bias)، وضعف التحقق العلمي، إضافة إلى مخاطر الاعتماد غير النقدي على المخرجات الآلية في القضايا العقدية الحساسة. ويخلص البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي يُعد أداة مساعدة لا مصدرًا معرفيًا موثوقًا في مسائل العقيدة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الأطر المعرفية الإسلامية التقليدية، ووضع ضوابط منهجية للتعامل مع هذه التقنيات في التعليم والخطاب الديني. </br> الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، الإبستمولوجيا، العقيدة الإسلامية، إنتاج المعرفة، التحول الرقمي.